يوسف المرعشلي

1220

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

( شهر يونيو ) حزيران سنة 1939 م بالقاهرة . مؤلفاته المطبوعة : - « الإيضاح لمتن إيساغوجي » . - « العقائد الدينية » . - « السيرة النبوية » . - « الأخلاق المرضية » . - « القول الفصل في ترجمة القرآن الكريم » . - « خلاصة الإملاء » . - « من الحماية إلى السيادة فالكلمة الآن لمصر » . - « الشرح التفصيلي لمذكرة الاتفاق « مذكرة اللورد ملنر » . - « وصايا الآباء للأبناء » . أولاده : الشيخ أحمد شاكر رئيس محكمة الزقازيق الشرعية ، الشيخ علي شاكر نائب محكمة قنا الشرعية ، الأديب الأستاذ محمود محمد شاكر ، الأستاذ محمد محمد شاكر . محمد شاكر المصري الحمصي « * » ( 1292 - 1371 ه ) العلامة الصوفي ، النقشبندي ، الشاعر ، الخطيب : محمد شاكر بن محمد بن علي شاكر ، الفيومي ، المصري . ولد بحمص في شهر ذي القعدة سنة 1292 ه ، ونشأ بها ، ولما بلغ سن التمييز قرأ على والده مبادئ القراءة والكتابة حتى بلغ السابعة من عمره ؛ حين توفي والده في الحجاز بعد أداء فريضة الحج . تعلّم اللغة التركية في المدرسة الرسمية العثمانية الرشدية على يد الشيخ مصطفى الترك ، ثم سلك طريق العلم ؛ فدخل في زمرة طلاب جامع البازرباشي بحمص ؛ وذلك زمن الاستثناء الحميدي سنة 1307 ه ، وأخذ عن كثير من علماء عصره كالشيخ عبد الغني السعيدي ، والشيخ عبد الساتر الأتاسي ، والشيخ أحمد الصافي ، والشيخ محمد المحمود الأتاسي ، وغيرهم ؛ فقرأ عليهم كثيرا من الكتب من نحو وصرف ومنطق وبلاغة وأصول وفقه على المذهبين الحنفي والشافعي ، إلى جانب الحديث والتفسير والتوحيد ، والفرائض والفلك وعلم النفس ، والتشريح والطب . طالع في كتب الجيولوجيا ، وقرأ كتاب الدورة الدموية لفان ديك ، وغير ذلك . لازم شيخ الطريقة النقشبندية الشيخ محمد سليم خلف سنين عديدة : فأحبّه وقرّبه ، وكان كاتبه الوحيد لكل ما يحتاج إليه السالكون ، وقرأ عليه علم التصوف وغيره ، كما كتب بعهده بعض الرسائل المتعلقة بالطريقة النقشبندية . تولّى وظيفة الإمامة والخطابة والتدريس في جامع مصطفى باشا الحسيني بحمص سنة 1321 ه ، وأسندت إليه أيضا وظيفة محرر ديوان الرسائل لمقام محافظة حمص ، وعيّن عضوا علميّا في دائرة أوقاف حمص ، وأستاذا في المدرسة العلمية الوقفية بحمص أيضا . رحل في آخر حياته إلى دمشق وكان شيخه قد قال له : « أنت في آخر عمرك تسكن الشام » فمكث بضع سنين درّس فيها في جامع سنان باشا ، وألّف خلالها مؤلفين هما : - « تفسير الجزء الثلاثين من القرآن الكريم » . - « المنح الفاخرة في معالم الآخرة » . ومن مؤلفاته الكثيرة : - « الإفصاح المبين عن سر جزم ( وأكن ) في قوله تعالى : فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ » . - « القول المنصف على قول ابن الفارض : « عرفت أم لم تعرف » . - « القول الفصل في حكم الوصل » . - « الفتوحات الربانية في الوقائع الحشرية » . - « رسالة في تجويد القرآن » . - « المنهج الأنفس في تحقيق الكلام المقدس » . - « الجواب المنضود على قول بعضهم : « أنت الوجود وكلنا لك نسخة » .

--> ( * ) مقدمة كتاب « تفسير الجزء الثلاثين » . للمترجم ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 2 / 645 .